جمعية إرادة تطلق ملتقى "دمج ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العام"

تطلق جمعية إرادة يوم الخميس القادم الملتقى الافتراضي بعنوان "دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العام ( الواقع , و الطموح )" بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر 2020 م. حيث يستعرض الملتقى التطورات الحاصلة في مجال الدمج التربوي.

وتنطلق أهداف الملتقى من التعريف بالتجارب الناجحة في مجال الدمج التربوي للأشخاص ذوي الإعاقة، واستعراض البرامج والخدمات الحكومية الداعمة للدمج ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى المساهمة في تحسين البيئة التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة، ومناقشة الأليات الحالية لدمج ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية وسبل تطويرها.

ويشارك في جلسات الملتقى نخبه من المتحدثين وممثلي الجهات الحكومية، حيث تأتي الجلسة الأولى بعنوان "تطوير الرؤية التربوية لدمج ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العام" برئاسة سعادة الدكتور ناصر بن علي الموسى عضو مجلس الشورى، ورائد المشروع السعودي في مجال دمج التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في مدارس التعليم العام. ويشارك في الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور زيد بن محمد البتال أستاذ قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة الملك سعود. للحديث عن "المواءمات الأكاديمية الشائعة الاستخدام مع الطلاب ذوي الإعاقة في التعليم العالي".

هذا وتشارك الدكتورة ندى بنت صالح الرميح مختصة بمجال تعليم الطلاب ذوي الإعاقة، للحديث عن: "ما بعد التعليم الشامل".

كما وتشارك الدكتورة ندى بنت عبدالرحمن السجان مدير الاتصال المؤسسي في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، للحديث عن: "رؤية واقعية لتطبيق الدمج التربوي في مدارس المملكة".

 

كما وتأتي الجلسة الثانية من جلسات الملتقى بعنوان  "مؤسسات التعليم العام ودورها التربوي تجاه دمج ذوي الإعاقة"، حيث يدير الجلسة الأستاذ خالد  بن أحمد العبيد مدير المسؤولية الاجتماعية بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وبمشاركة الأستاذة لطيفة السيف مديرة إدارة التربية الخاصة في تعليم المنطقة الشرقية للحديث عن: "جهود المملكة العربية السعودية في دمج ذوي الإعاقة في المدارس".

كما ويشارك في الجلسة الثانية الأستاذ / عبدالله بن زايد الشهراني -  مشرف التربية الخاصة بإدارة التعليم العام في الهيئة الملكية بالجبيل، للحديث عن: "تجربة دمج الطلاب ذوي الإعاقة في مدارس الهيئة الملكية بالجبيل".

هذا وتناقش الجلسة الثانية دور الجامعات الاجتماعي تجاه وصول وتمكين ذوي الإعاقة، حيث تشارك الدكتورة منى توكل السيد إبراهيم أستاذ التربية الخاصة للحديث عن تجربة جامعة المجمعة حول ذلك.

 

وتتناول الجلسة الثالثة من جلسات الملتقى مبادرات برامج الدمج التربوي لدى مختلف الجهات، حيث يدير الجلسة الأستاذ علي ال مخلص مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية إرادة، حيث يشارك الأستاذ يوسف بن عبدالله الرميح مدير مجمع الجفالي بجمعية عنيزة للحديث عن تجربة الجمعية في مجال الدمج التربوي، كما ويتحدث الأستاذ موسى المليطي المستشار الفني بجمعية إرادة عن خبرات نجاح الدمج في الجمعية.

وتشارك الأستاذة هدى الشامي مختصة بمجال التربية الخاصة ضمن الجلسة الثالثة للحديث عن "أفكار عملية لتحسين اتجاهات الأقران نحو الطلاب ذوي الإعاقة".

 

بدوره أشار الأستاذ عبداللطيف الحربي مدير عام جمعية إرادة إلى أن الجمعية أخذت على عاتقها -منذ تأسيسها عام 2008 م -مسؤولية التصدي لقضية الإعاقة وتحجيم آثارها السلبية على الفرد والمجتمع، عبر تقديم كافة أشكال المساعدة التأهيلية للطفل المعاق للارتقاء بقدراته لمستويات تحقق له الاستقلالية في الاعتماد على نفسه والاندماج في المجتمع، وتتويجاً لبرامجها التأهيلية تبنت الجمعية بالتعاون مع وزارة التعليم برنامجاً لدمج الطلاب والطالبات من خريجي مراكز الجمعية-دمجهم في مدارس التعليم العام.

 

الملتقى