وهو من أكثر الاضطرابات شيوعًا لدى الأطفال، وهو اضطرابٌ عصبيٌ بيولوجي، ويتصف بقدرٍ عالٍ من صعوبة التركيز ونقص الانتباه والاندفاعية وصعوبة التركيز لفترات طويلة من الزمن. وعادةً ما يتم تشخيص الأطفال الذين يعانون من اضطراب تشتت الانتباه بأنهم عاجزون عن التعلم- حتى وإن لم يعانوا من فرط الحركة كذلك. كما يؤدي هذا الاضطراب إلى تأثيراتٍ عكسية على نواحٍ عديدة من حياة المصاب، فغالبًا ما يعاني من انعدام العلاقات الاجتماعية القوية؛ لصعوبة تعامل الغير مع أعراض هذا الاضطراب، ويكون لديه كذلك صعوبات في اكتساب الأصدقاء أو المحافظة على الصداقات، وقد يُظهر درجة عالية من عدم الانتظام، فضلًا عن انعدام التركيز الذهني في حياته اليومية.

ويشترط في قبول حالات هذه الفئة:

  1. أن تكون الإعاقة العقلية هي الإعاقة الرئيسية في حالات الإعاقة المزدوجة أو المتعددة أو الجسمية .
  2. يمكن أن تقبل حالات الإعاقة المزدوجة أو المتعددة إذا كانت ضمن الإعاقات التي تخدم في الجمعية وهي: اضطراب طيف التوحد، اضطرابات التواصل، اضطرب فرط الحركة وتشتت الانتباه، الإعاقات الجسمية.
  3. أن يكون عمر الحالة ما بين (2 إلى 12) سنة.
  4. أن لا تكون الحالة من ذوي الإعاقة العقلية الشديدة جدًا أو الاعتمادية.
  5. خلو الحالة من الأمراض السارية أو المعدية.